منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب

منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب

منتديات ومدونات متعددة التخصصات
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاندلس ذلك الفقيد الغالي 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1016
العمر : 72
المزاج : في زحمة الكوابيس التي تطالعنا كل يوم اقول ** افوض امري الى الله **
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

بطاقة الشخصية
مشرف:
2/2  (2/2)

مُساهمةموضوع: الاندلس ذلك الفقيد الغالي 4   29/12/2010, 15:41








الحلقة رقم (28) : حلقة مهمة في إجابة عن ماحدث
في بلاط الشهداء :

يستغرب البعض كيف تتعلق قلوب هذا الجيل القريب
من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته - وهو جيل التابعين أو تابعي
التابعين - بالغنائم وحب الدنيا، وكيف تظهر فيهم هذه العنصرية القبلية؟!

وللإجابة
على الشق الأول من هذا السؤال، نقول: إذا كانت هذ العوامل قد ح...دثت
في سنة 114 هـ= 732 م فإنها قد حدثت مع الصحابة رضوان الله عليهم في عهد
الرسول صلى الله عليه وسلم سنة 3 هـ= 625 م وذلك في غزوة أُحد، والتي نزل
فيها قوله تعالى مخاطبًا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: [مِنْكُمْ
مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآَخِرَةَ] {آل
عمران:152}. وكأن غزوة أُحدٍ تعيد نفسَها من جديد في "بلاط الشهداء".

فقد
نزلت هذه الآية في الصحابة رضوان الله عليهم حين خالفوا أمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم، ونزل الرماة وتركوا مواقعهم بعد أن تيقنوا بالنصر، وذلك
طلبًا للغنيمة، فكانت الهزيمة بعد النصر، حتى إن عبد الله بن مسعود رضي
الله عنه قال: ما كنت أحسب أن منا من يريد الدنيا حتى نزلت هذه الآية:
[مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآَخِرَةَ]
{آل عمران:152}.

وهكذا في بلاط الشهداء، كانت الغلبة للمسلمين في
أول المعركة في أول يومين أو أول ثلاثة أيام، ثم لما التفّ النصارى حول
الغنائم يأخذونها، وكان قد وقع حبها في قلوب المسلمين، حدث الانكسار في
الجيش ثم هُزموا.
يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى:
[مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآَخِرَةَ
ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ
وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ] {آل عمران:152}. يقول: لقد عفا
عنكم أي لم يستأصلكم في هذه الموقعة، وأعطاكم الفرصة للقيام من جديد.

وهكذا
أيضا في بلاط الشهداء، لم يُستأصل الجيش الإسلامي، لكنه عاد وانسحب ليقوم
من جديد.
وإذا جئنا إلى ما قبل أُحد وإلى الرعيل الأول من صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة بدر وجدنا أيضًا صورةً من صور بلاط
الشهداء، وذلك حين انتصر المسلمون ثم اختلفوا على الغنائم، حتى إن سورة
الأنفال التي نزلت بعد ذلك تعظّم من هذا النصر المجيد قد بدأت بقوله تعالى:
[يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ للهِ وَالرَّسُولِ
فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ
وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ] {الأنفال:1}. كلام له وقع السهام
على الصحابة، لكنه أمر قد حدث وهو أصيل في النفس البشرية.

ومن هنا
فما حدث في بلاط الشهداء ليس بجديد؛ لأنه من عيوب النفس، وقد حدث مثله في
بدر وفي أحد، لكن كان هناك اختلافًا، فالرسول صلى الله عليه وسلم بعد غزوة
أحد تدارك الأمر بسرعة؛ فحمّس المسلمين على الجهاد وذكّرهم بالآخرة حتى
قاموا في حمراء الأسد فكانت الغلبة وردّ الاعتبار، أما في بلاط الشهداء فإن
كان قد قام من جديد رجل من المسلمين وهو عقبة بن الحجاج رحمه الله يحمّس
المسلمين ولكن بعد العودة إلى الأندلس، إلا إنه لم تحدث موقعة بعد بلاط
الشهداء كما حدثت حمراء الأسد مباشرة بعد أحد.
كذلك كان الاختلاف في أن
غالب جيش المسلمين في بلاط الشهداء باستثناء عبد الرحمن الغافقي رحمه الله
الذي استشهد لم يزل حب الدنيا وحبّ الغنائم رابضًا في قلبه، فهم يريدون
الدنيا، أما في أُحد فقد قال عنهم سبحانه وتعالى: [مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ
الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآَخِرَةَ] {آل عمران:152}. ولذلك لم
يعد
المسلمون بعد بلاط الشهداء مباشرة كما عادوا بعد أحد.


ومن
أوجه الشبه الكبير أيضا بين "أحد" "وبلاط الشهداء" أنه عندما أُشيع خبر
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في أحد حدث الانكسار وحدث الفرار والهزيمة
المرّة، وكذلك بالنسبة إلى بلاط الشهداء، فحين قتل عبد الرحمن الغافقي رحمه
الله انسحب المسلمون، وانكمشوا على أنفسهم إلى الداخل، وهنا تكمن العبرة
والعظة من أحداث المسلمين المتكررة والشديدة الشبه.

مسألة القومية
والعنصرية
وهي الشق الثاني من السؤال، وكسابقتها فإن مسألة القومية
والعنصرية كانت قد ظهرت أيضا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا لا
يعد قدحًا في هذا العهد أو في هؤلاء الصحابة بقدر ما هو بيان لأمور فُطرت
وجُبلت عليها النفس الآدمية، لكن فرق بين أن تعود هذه النفس إلى طريق
بارئها وبين أن تتمادى في غيّها.

ولعلنا نذكر هنا تلك الحادثة
المشهورة التي حدثت بين أبي ذر وبين بلال رضي الله عنهما، حين عيّره أبو ذر
بأمه في خلاف بينهما قائلا لبلال: يا ابن السوداء، فذهب بلال إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم مغاضبًا يحكى له ما حدث، فما كان من رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلا أن غضب غضبًا شديدًا وقال لأبي ذر: طَفُّ الصَّاعِ،
إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ
اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ
فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلْ وَلْيُلْبِسهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا
تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ.
وفي رواية أَنه صلى الله عليه وسلم قال: وَالَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ
عَلَى مُحَمَّدٍ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَحْلِفَ مَا لِأَحَدٍ عَلَى
أَحَدٍ فَضْلٍ إِلَّا بِعَمَلٍ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا كَطَفِّ الصَّاعِ.

والعبرة
هنا بردّ فعل أبي ذر رضي الله عنه حيال هذا الغضب من رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وحيال هذا الذنب الذي اقترفه، فما كان من أبي ذر إلا أن وضع
رأسه على التراب مُصرًا على أن يطأ وجهه بلال رضي الله عنه بقدمه حتى يكفّر
عن خطيئته تلك، وكان ردّ فعل بلال رضي الله عنه أن غفر لأبي ذر ورفض أن
يطأ وجهه، وقد حدث مثل هذا أيضًا بين الأوس والخزرج حين فَتَنَ بينهم شاسُ
بنُ قيس، فقال الأوس: يا للأوس، وقال الخزرج: يا للخزرج، وحينها أيضًا قال
الرسول صلى الله عليه وسلم: اللَّهَ اللَّهَ! أَبْدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرْكُمْ، دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ. والحديث في
البخاري ومسلم

وليس أدل على تلك القبلية مما حدث بمجرد وفاة الرسول
صلى الله عليه وسلم من فتنة بني حنيفة، واجتماع الناس حول مسيلمة الكذاب،
حتى سُئل رجل من أتباع مسيلمة: أتعلم أن محمدًا صلى الله عليه وسلم صادق
ومسيلمة كاذب؟ فأجاب قائلا: والله أعلم أن محمدًا صادق، وأن مسيلمةَ كاذب،
ولكن كاذب بني ربيعة، أحب إليّ من صادق مضر. هكذا كانت النظرة قَبَلِيّة
تمامًا في نظر هذا الرجل، ولو لَمَسَ الإيمانُ قلبه ما قال مثل قولته هذه.
إذن
فقد ظهرت العنصرية والقبلية منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إن
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتدارك هذا الأمر بسرعة، ويحفّز الناس
بالإيمان ويقرّبهم إلى ربهم، ويذكّرهم بالآخرة !

بعد عودة المسلمين
إلى الأندلس، قام فيهم عقبة بن الحجّاج السلولي رحمه الله وتولّى الولاية
من سنة 116 هـ= 734 م إلى سنة 123 هـ= 741 م ويُعدّ آخر المجاهدين بحقٍّ في
فترة عهد الولاة الأُول
.
وقد خُيّر هذا الرجل بين إمارة إفريقيا
بكاملها ( كل الشمال الأفريقي ) وبين إمارة الأندلس ففضل إمارة الأندلس؛
لأنّها أرض جهاد حيث ملاصقتها لبلاد النصارى، فأقام مجاهدًا فاتحًا حتى بلغ
أربونة وفتح معها جليقية وبنبلونة وكان إذا أسر الاسير لم يقتله حتى يعرض
عليه الإسلام، ويقبح له عبادة الأصنام

وقد قام رحمه الله خلال سنوات
إمارته السبع بأكثر من سبع حملات داخل فرنسا، وكان ينزل إلى الأسرى بنفسه
يعلّمهم الإسلام، حتى إنه أسلم على يديه ألفان من الأسرى، لَأَنْ يَهْدِي
اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ
النَّعَمِ، فكيف بألفين!
ولقد استشهد عقبة بن الحجّاج رحمه الله سنة 123
هـ= 741 م وباستشهاده يكون قد انتهى عهد الولاة الأُول أو الفترة الأولى
من عهد الولاة.






*******************************************

انتهى عهد الولاة الاول ، هم قترتيت! قوة وضعف ،
طيب
في سؤالين مهمين قبل الانتقال للمرحلة التالية ، وبعد ان انهينا معركة
بواتية او بلاط الشهداء ..

السؤال الأول:
...لماذا
لم يقم أهل الأندلس بالثورات في عهد الفتح وأوائل عهد الولاة رغم ضآلة
الحاميات الإسلامية عليهم؟
كان قوام الجيش الإسلامي في بلاد الأندلس
أربعة وعشرين ألف مقاتل، كان مع طارق بن زياد اثنا عشر ألفًا، وقد استشهد
منهم في وادي برباط ثلاثة آلاف، واستشهد مثلهم في الطريق من وادي برباط إلى
طليطلة، فوصل طارق بن زياد إلى "طليطلة" بستة آلاف فقط من الرجال، ثم عبر
موسى بن نصير بثمانية عشر ألفًا، فأصبح قوام الجيش الإسلامي أربعة وعشرين
ألف مقاتل تم توزيعهم على كل مناطق الأندلس الواسعة وبعض جنوب فرنسا،
كحاميات إسلامية وفاتحين لمناطق أخرى لم تفتح...

فكان التعجب لماذا
لم يقم أهل هذه البلاد- على سعتها- بالثورة على المسلمين أو على الحاميات
الإسلامية الموجودة عليهم رغم قلتها الملحوظة التي لا تقارن بعدد السكان
على الإطلاق؟!

ومثل هذا السؤال هو العجب كل العجب، فالسؤال الذي يجب
أن يُسأل هو لماذا يثور أهل الأندلس؟ وليس لماذا لم يثوروا؟ كان أهل
الأندلس قبل دخول الإسلام يعيشون ظلمًا مريرًا وضنكًا شديدًا، تُنهب
أموالهم وتنتهك أعراضهم فلا يعترضون، حكامهم في الثروات والقصور يتنعمون،
وهم لا يجدون ما يسد الرمق، يزرعون الأرض وغيرهم يأكل ثمارها، بل إنهم
يُباعون ويُشترون مع تلك الأرض التي يزرعونها.

فلماذا إذن يثور أهل
الأندلس؟! أيثورون من أجل هذا الذي أذاقهم العذاب ألوانًا؟! أم يثورون من
أجل ظهور لوذريق أو غيطشة جديد؟! أم يثورون من أجل ذكريات أليمة مليئة
بالجوع والعطش والنهب والسرقة والظلم والتعذيب والتنكيل، والفساد والرشوة
والجبروت؟!

ثم ماذا كان البديل المطروح؟ إنه الإسلام الذي حملته
أرواح المسلمين الفاتحين، إنه الإسلام الذي حرّم كل ما سبق وجاء ليقول لهم:
تعالوا أعطكم بدلا من الظلم عدلًا ليس هبة مني، لكنه حق لكم ولقومكم
وأولادكم ولذريتكم من بعدكم، إنه الإسلام الذي لم يفرق بين حاكم ولا محكوم،
فإن حدث لأي منكم مظلمة قام القاضي لا يفرق بين مسلم ولا يهودي ولا نصراني
أيًا كان شكله أو لونه أو جنسه. انه العدل فكيف يرفض؟


السؤال
الثاني
هل من المعقول أن كل أهل الأندلس أُعجبوا بهذا الدين ولم يكن
هناك ولو رجل واحد يثور ويعترض حبًا في سلطان أو مصلحة كانت قد ضيّعت
عليه؟!
والإجابة عن هذا السؤال هي: نعم؛ كان هناك كثير من الناس من
أصحاب المصالح الذين كان لهم أعوان كثيرون أرادوا أن يثوروا على حكم
الإسلام؛ ليسترجعوا مجدهم ويحققوا مصالح كانت لهم، أمّا لماذا لم يثوروا؟
فالجواب عنده سبحانه وتعالى في قوله: [لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي
صُدُورِهِمْ مِنَ اللهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ]
{الحشر:13}
.
فالمؤمن في الفتوحات الإسلامية كانت له رهبة في قلوب
النصارى واليهود، وفي قلوب المشركين بصفة عامة، فالله سبحانه وتعالى يلقي
على المؤمن جلالاً ومهابةً فيخافه القريب والبعيد، يقول صلى الله عليه و
سلم في الحديث الذي رواه البخاري: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ.
ويقول سبحانه وتعالى: [فَأَتَاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا
وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ] {الحشر:2}.
والعجب أن هذا الرعب لم
يكن متولدًا عن بشاعة في الحرب، أو عن إجرام منقطع النظير، إنما هي هبة
ربانية لجنده ولأوليائه ولحزبه سبحانه وتعالى، بل على عكس ذلك تمامًا كانت
حرب الإسلام رحمةً للناس كل الناس، فها هو صلى الله عليه و سلم كما جاء في
صحيح مسلم عن بُريدة رضي الله عنه حين كان يودع الجيوش فكان يخاطبهم قائلا:
اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلو من كفر الله ، اغزوا ولا تعلوا ولا
تعدوا ولاتمثلو ولاتقتلو شيخاً فانيا ولاطفلا صغيرا ولا أمرأة !

فأين
هذا من حروب غير المسلمين مع المسلمين؟! أين هذا من قتل 200 ألف مسلم من
المدنيين في البوسنة والهرسك وكوسوفو؟! أين هذا من فعل الروس في الشيشان،
وفعل الهنود في كشمير، وفعل اليهود في فلسطين، وفعل أمريكا في العراق؟!

فرغم
أن الرهبة والرعب أُلقيت في قلوب الأعداء إلا أن حروب المسلمين كانت رحمة
على العالمين، حتى لقد سعد الذين لم يدخلوا في الإسلام من اليهود والنصارى
في ظل حكم الإسلام أيما سعادة فقد تُركَتْ لهم كنائسُهم، وكان لهم قضاء
خاص بهم، ولم يفرّق بين مسلم ونصراني ويهودي في مظلمة، فكان العجب حقًا أن
يثوروا، العجب كل العجب أن ينقلبوا على الإسلام، والعجب كل العجب أن يرفضوا
حكم الإسلام وقد جاء من عند حكيم خبير، يعلم ما يصلح كونه وأرضه وعبيده
[يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ] {غافر:19}.

**************************************

ضمت غرناطة 3 ولايات في النهاية، وكانت تمتد ما
بين شاطئ البحر المتوسط حتى مضيق جبل طارق: غرناطة في الوسط (وبها
العاصمة). ثم المرية في الشرق.ثم مالقة في الغرب والجنوب، طبعا بقوة تعصب
الاسبان الديني وبضعف الأمراء المسلمين في غرناطة وصراعاتهم، استطاعا
الاستيلاء على مالقة ثم وادي آش ثم المنكب والمرية، لكنْ بقيت غرناطة..
التي سقطت اخرهم








مخطئ من يظن أن الأسبان والنصارى هم السبب فيما
يحدث لنا ! مرت على غرناطة قبل سقوطها ملوك لهم الإسم فقط ، يشغل بعضهم
بعضاً وبأس بعضهم بعضاً ، لايخرج من حدود بنى الأحمر همهم القصر المكلي في
غرناطة فقط! فلايهتم أحدهم بإسترداد قرية سلخت أومدينة سقطت بل ولايفكر أن
يمدّ يد عون للمسلمين المستضعفين في تلك الممالك النصرانية المت...شبعبة
بالروح الصلبية ! حتى كان الأخ يقتل أخاه والأبن يقتل أباه أو يأسر عمه من
أجل الحكم ! مدن مسلمة كاملة حوصرت بأيدي مسلمين طمعاً في رضى النصارى من
أجل إسم " ملك " أو حفنة من مال !

********************************************

هذه صورة التقطت من إحدى إحتفالات اسبانيا
الرسمية في 2 يناير حيث يحتفل بإسقاط المسلمين بشكل عنصري على المستوى
الرسمي والديني وتقيم البلدية والكنيسة احتفالات خاصة طربأً وفرحاً لحرق
الكتب والعلوم الإسلامية وطرد الشريعة السمحااء ! كما انه عطلة رسمية
للمدينة بمناسبة الذكرى الـ519 لرحيلنا منها !! دعونا من فضلكم نعيد بث
الأم...ل ونعلن مجدداً شعارنا هذا العام : سنعود
للأندلس ، وفلسطين لن تكون أندلساً اخرى !







*********************************************************

[center]الحلقة رقم (30) : انتهت الفترة الأولى من عهد
الولاة ، واليوم سنبدأ الفترة الثانية من عهد الولاة وأهم سماتها..

تبدأ
هذه الفترة من انتهاء العهد الأول من عهد الولاة سنة 123 هـ= 741 م وحتى
سنة 138 هـ= 755 م وترجع بذور هذا العهد إلى موقعة "بلاط الشهداء"، حيث حبّ
الغنائم والنزعة العنصرية والقبلية...

أهم سمات هذه الفترة:
...1-
حب الدنيا:
في أول هذا العهد كانت الأموال كثيرة والغنائم ضخمة، وفتحت
الدنيا عليهم، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِمَّا أَخَاُف
عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
وَزِينَتِهَا. وهكذا فُتحت الدنيا على المسلمين وانخرطوا فيها؛ فتأثّر
بذلك إيمانُهم.

2- تفاقم العنصرية والقبلية:
وتبعًا لتأثّر
الإيمان ظهرت العنصرية بصورة كبيرة، وحدثت انقسامات كثيرة في صفوف المسلمين
داخل الأندلس، حدثت انقسامات بين العرب والبربر، وكانت جذور هذه
الانقسامات منذ بلاط الشهداء، ثم حدثت انقسامات بين العرب أنفسِهم، بين
المضريين والحجازيين، وبين العدنانيين (أهل الحجاز) والقحطانيين (أهل
اليمن)، حتى إنه كان هناك خلافات وحروب كثيرة بين أهل اليمن وأهل الحجاز.
ولقد
وصل الأمر إلى أن حدثت انقسامات بين أهل الحجاز أنفسِهم، بين الفهريين
وبين الأمويين، بين بني قيس وبني ساعدة، وهكذا انقسم أهل الحجاز بعضهم على
بعض.

3- ظلم الولاة:
وإضافة إلى حبّ الغنائم وتفاقم القبلية
والنزعة العنصرية، وكخطوة لاحقة لهذا ظهر ما يمكن أن نسميه ظلم الولاة، فقد
تولّى أمر المسلمين في الأندلس ولاة ظلموا الناس وألهبوا ظهورهم بالسياط،
كان منهم - على سبيل المثال - عبد الملك بن قَطَن، ملأ هذا الوالي الأرض
ظلمًا وجورًا، قسم الناس بحسب العنصرية وبحسب القبلية، أعطى المضريين وحدهم
من الغنائم ومنع البربر وغيرهم، فانقسم الناس عليه وانقلبوا.

وعلى
دربه سار يوسف بن عبد الرحمن الفهري الذي تولى من سنة 130 هـ= 748 م وحتى
آخر هذه الفترة وآخر عهد الولاة كلية سنة 138 هـ= 755 م فقد انفصل هذا
الوالي بالحكم كليّة عن الخلافة الأموية، وادعى أن إمارة الأندلس إمارة
مستقلة، بالإضافة إلى إذاقة الناس من العذاب ألوانًا، فحدثت انكسارات جديدة
وثورات عديدة بلغت أكثر من ثلاثين ثورة داخل بلاد الأندلس.

4- ترك
الجهاد:
منذ قليل كنا نتحدث عن الانتصارات الإسلامية والتاريخ المجيد،
وفتح الأندلس وفتح فرنسا، ثم ها هي الدنيا إذا تمكنت من القلوب، وها هي
العنصرية، وها هو ظلم الولاة يسلم الناس إلى هذه الثورات، وكرد فعل طبيعي
جدا لكلِّ هذا، ترك الناس الجهاد، وتوقفت الفتوحات في فرنسا، وتوقفت الحروب
ضد النصارى في الشمال الغربي في منطقة الصخرة، والتي كان يتمركز بها
مجموعة لا بأس بها من النصارى منذ الفتح الأول لبلاد الأندلس، وكقاعدة
ربانية وسنة إلهية فما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل،
يروي أبو داود عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ (نوع من الربا) وَأَخَذْتُمْ
أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ،
سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى
دِينِكُمْ. وهكذا كان حين ترك المسلمون الجهاد في فرنسا وأرض الأندلس،
فسلط الله عليهم الذلّ، وانقسموا على أنفسهم، وانشغلوا بدنياهم..

********************************************************

في إطار الدراسات الغربية حدث خلط كثير وغريب -بل مريب- بين
الجهاد الإسلامي وبين الحرب المقدسة التي عرفتها ومارستها الكنيسة الغربية
في العصور الوسطى سواء ضد العالم الإسلامي.. الحروب الصليبية (489- 690هـ/
1096- 1291م)، أو الحروب الدينية بين الكاثوليك والبروتستانت (القرنين
السادس عشر والسابع عشر)، أو محاكم التفتيش التي مارستها الكنيسة ضد
المخالفين لها على امتداد ثلاثة قرون.



حدث هذا
الخلط بين الجهاد الإسلامي الذي هو بذل الوسع والطاقة في أي ميدان من
ميادين الحياة، وبين الحرب الكنسية المقدسة التي هي حرب دينية لإكراه
الآخرين في الدين والاعتقاد والمذهب.. لكن المستشرقة الألمانية الدكتورة
(سيجريد هونكه) كانت واحدة من أعلام علماء الغرب الذين أدركوا الفوارق
الجوهرية بين الجهاد الإسلامي وبين تلك الحرب الكنسية الدينية المقدسة،
فكتبت تقول:


" إن الجهاد الإسلامي ليس هو
ما نطلق عليه -ببساطة- مصطلح الحرب المقدسة في الجهاد؛ فالجهاد هو كل سعي
مبذول، وكل اجتهاد مقبول، وكل تثبيت للإسلام في أنفسنا، حتى نتمكن في هذه
الحياة الدنيا من خوض الصراع اليومي المتجدد أبدًا ضد القوى الأمارة بالسوء
في أنفسنا في البيئة المحيطة بنا عالميًّا، فالجهاد هو المنبع الذي لا
ينقص، والذي ينهل منه المسلم مستمدًّا الطاقة التي تؤهِّله لتحمل مسئوليته،
خاضعًا لإرادة الله عن وعي ويقين. إن الجهاد بمنزلة التأهب اليقظ الدائم
للأمة الإسلامية للدفاع، بردع كافة القوى المعادية التي تقف في وجه تحقيق
ما شرعه الإسلام من نظام اجتماعي إسلامي في ديار الإسلام".


وبعد
هذا التعريف للجهاد، الذي يميز بينه وبين القتال ويباعد بينه وبين الحرب
الكنسية الدينية الغربية المقدسة، أخذت الدكتورة (سيجريد هونكه) في انتقاد
ذلك الخلط الغربي بين هذين الأمرين فقالت: "...واليوم، وبعد انصرام ألف
ومائتي عام لا يزال الغرب النصراني متمسكًا بالحكايات المختلفة الخرافية
التي كانت الجدات يروينها، حيث زعم مختلقوها أن الجيوش العربية بعد موت
محمد نشرت الإسلام بالنار وبحد السيف البتار من الهند إلى المحيط الأطلنطي،
ويلح الغرب على ذلك بكافة السبل: بالكلمة المنطوقة أو المكتوبة، وفي
الجرائد والمجلات والكتب والمنشورات، وفي الرأي العام بل في أحدث حملات
الدعاية ضد الإسلام.


(لا
إكراه في الدين).. تلك هي الكلمة الملزمة في القرآن، فلم يكن الهدف أو
المغزى للفتوحات العربية نشر الدين الإسلامي، وإنما بسط سلطان الله في
أرضه، فكان للنصراني أن يظل نصرانيًّا، ولليهودي أن يظل يهوديًّا، كما
كانوا من قبل، ولم يمنعهم أحد أن يؤدوا شعائر دينهم، وما كان الإسلام يبيح
لأحد أن يفعل ذلك... ولم يكن أحد لينزل أذى أو ضررًا بأحبارهم أو قساوستهم
ومراجعهم، وبيعهم وصوامعهم وكنائسهم.


لقد
كان أتباع الملل الأخرى -وبطبيعة الحال من النصارى واليهود- هم الذين سعوا
سعيًا لاعتناق الإسلام والأخذ بحضارة الفاتحين، ولقد ألحوا في ذلك شغفًا
وافتتانًا أكثر مما أحب العرب أنفسهم، فاتخذوا أسماء عربية وثيابًا عربية
وعادات وتقاليد عربية واللسان العربي، وتزوجوا على الطريقة العربية، ونطقوا
بالشهادتين، لقد كانت الروعة الكامنة في أسلوب الحياة العربية والتمدن
العربي، والسمو والمروءة والجمال -وباختصار: السحر الأصيل الذي تتميز به
الحضارة العربية، بغض النظر عن الكرم العربي والتسامح وسماحة النفس- كانت
هذه كلها قوة جذب لا تقاوم".


هكذا تحدثت
وشهدت هذه العالمة الجليلة الدكتورة (سيجريد هونكه) صاحبة الكتب المتميزة:
"شمس الإسلام تشرق على الغرب" و"العقيدة والمعرفة" و"الله ليس كذلك"، تحدثت
وشهدت على أن الجهاد الإسلامي أوسع بكثير جدًّا من القتال، وأنه مخالف
ومغاير ومناقض للحرب الدينية المقدسة التي عرفها الغرب، وأشعلتها الكنيسة
الغربية.


كما شهدت على أن الإسلام قد انتشر
بالسلم، وأن الآخرين -الذين حرر الإسلام أوطانهم وضمائرهم- هم الذين
عشقوه، ورغبوا فيه.. فدخلوا في دين الله أفواجًا.

***************************************************
حقا "غرناطة ما لها مثيل"، قكل شيء ممكن في غرناطة
، غرناطة هي ما تمثل عند المسلمين قطبين متناقضين، الأول قمة المجد،
والثاني الانهيار المطلق، إذ بقيت هذه المملكة تقاوم بعد سقوط جميع الممالك
العربية في إسبانيا، حتى غدت المملكة المسلمة الوحيدة في أوروبا، إلى أن
انهارت أمام حصار الجيوش الإسبانية والأوروبية عام 1492م، وشكل ...سقوطها
صدمة عنيفة لدى المسلمين، ولا يزال اسم غرناطة يشكل رمزاً تاريخياً
وأدبياً مهماً لدى المفكرين حتى اليوم. أما بالنسبة للإسبان، فإن سقوطها
بيدهم يعني بداية بناء مجدهم وحضارتهم.. الحضارة التي سرقوا بسبب تفريطنا
..


مشاهدة المزيد



***************************************


محاكم التفتيتش لم تكن مباشرة عند سقوط الأندلس
بل قامت بعد 9 سنوات، وفي هذه الفترة لم يكن الوضع ارحم ! بل اصدرت ممالك
النصارى قوانين ظالمة بحق المسلمين ! كأن يجوز لأي نصراني أن يؤدب المسلم
بالسياط بسبب أو بلاد سبب ! ولا يحق لمسلم أن يعارض أولاده إذا تنصصروا
ويعذب عذاباَ شديداً إذامانع في ذلك ويقتل كل مسلم يجاهر بالشهادت...ين
بين الناس !!! وتلغى ديون المسلمين المستحقة لدى النصارى دون استثناء !!!
ولا يسمون مسلمين بل مدجّنين وعليهم أن لايتحدثوا بالعربية بل بلغة الـ
الخميادو !!!! قمة الشناعة


محاكم التفتيش هو ديوان أو محكمة كاثوليكية نشطت خاصة في
القرنين الـ15 والـ16، مهمتها اكتشاف مخالفي الكنيسة ومعاقبتهم ، وعلى
رأسهم كل المسلمين الموجودين في الأندلس ، تمثل أحد أسوأ فصول التاريخ
دموية تجاه المسلمين،وقد استمرت هذه الحملة الظالمة حتى عام(1577م)، وراح
ضحيتها حسب بعض المؤرخين الغربيين أكثر من نصف مليون مسلم، مع تنصير البقية
الباقية من المسلمين بالقوة ،


***************************************
ترسانة محاكم التفتيش

ادوات التعذيب لمحاكم التفتيش






وبعد هذه المقابلات
البطيئة الروتينية، يقرأ أخيراً المدَّعي العام على المتهم قائمة الاتهامات
الموجهة إليه، وهي اتهامات تم وضعها بناء على ما استنتجته هيئة المحكمة من
استنطاق المتهم، ولا تستند إلى أدلة من نوع ما، ولا يهم دفاع المتهم عن
نفسه؛ إذ إن قانون المحكمة الأساسي أن الاعتراف سيد الأدلة، وما على المتهم
إلا أن يعترف بالتهم الموجهة إليه، ولا تهم الأساليب التي يؤخذ بها
الاعتراف، فإن اعترف المتهم تهرباً من التعذيب الذي سينتظره، أضاف المدعي
العام إليه تهماً أخرى.
وفي النهاية يرى
المحقق أن المتهم يجب أن يخضع للتعذيب؛ لأنه إنما يعترف تهرباً من قول
الحقيقة ، أي: أن التعذيب لابد منه، سواء اعترف المتهم أم لم يعترف.


من أساليب التعذيب في
محاكم التفتيش:


يشتمل التعذيب على كل ما يخطر على البال من
أساليب وما لا يخطر منها، وتبدأ بمنع الطعام والشراب عن المتهم حتى يصبح
نحيلاً غير قادر على الحركة، ثم تأتي عمليات الجلد ونزع الأظفار، والكي
بالحديد المحمي، ونزع الشعر، ومواجهة الحيوانات الضارية، والإخصاء، ووضع
الملح على الجروح، والتعليق من الأصابع... وخلال كل عمليات التعذيب يسجل
الكاتب كل ما يقوله المتهم من صراخ وكلمات وبكاء، ولا يستثنى من هذا
التعذيب شيخ أو امرأة أو طفل، وبعد كل حفلة تعذيب، يترك المتهم يوماً
واحداً ثم يُعرض عليه ما قاله في أثناء التعذيب من تفسيرات القضاة، فإذا
كان قد بكى وصرخ: يا الله، يفسر القاضي أن الله التي لفظها يقصد بها رب
المسلمين، وعلى المتهم أن ينفي هذا الاتهام أويؤكده ؛ وعلى أي حال يجب ان
يتعرض لتعذيب من جديد؛ وهكذا يستمر في سلسلة لا تنتهي من التعذيب.



أخيراً، وقبل أربع
وعشرين ساعة من تنفيذ الحكم يتم إخطار المتهم بالحكم الصادر بحقه، وكانت
الأحكام على أنواع ثلاثة:
الأول: البراءة: وهو حكم نادراً ما حكمت به
محاكم التفتيش، وعندها يخرج المتهم بريئاً، لكنه يعيش بقية حياته معاقاً
محطماً بسبب التعذيب الذي تعرض له، وعندما يخرج يجد أن أمواله قد صودرت،
ويعيش منبوذاً؛ لأن الآخرين يخافون التعامل معه، أو التحدث إليه؛ خوفاً من
أن يكون مراقباً من محاكم التفتيش، فتلصق بهم نفس التهم التي ألصقت به.
ثانياً:
الجلد: وقد كان المتهم يساق إلى مكان عام عارياً تماماً وينفذ فيه الجلد،
وغالباً ما كان يموت تحت وطأة الجلد، فإن نفذ وكتبت له الحياة يعيش كوضع
المحكوم بالبراءة من حيث الإعاقة ونبذ المجتمع له .
ثالثاً: الإعدام :
وهو الحكم الأكثر صدوراً عن محاكم التفتيش؛ ويتم الإعدام حرقاً وسط ساحة
المدينة .













يدخل رأس الموركسي ، ويقوممون بادخال الاسياخ
المحماة من خلال هذه الثقوب




\
كان يبقى الموركسي في ذات الوضعية حتى الموت
وقدتأتي الفئران لقرضه وأكل جسده ,كما أن التقرحات والنزف من البقاء على
نفس الحال تنجم من طريقة التعذيب هذه,


من ادوات تعذيب محاكم
التفتيش والمعروضة في معرض قرطبة في إسبانيا

صورة منشار ينشر فيه
الموركسي بالمنصف بعد تعذيب طويل وشديد ..
تابعوا بقية الالبوم



عظام مسلم موريسكي
بعد التعذيب ، مازالت حاضرة تشهد جرم محاكم التفتيش


حتى لا ننسى ..
صورة
من واقع محاكم التفتيش مرسومة بكتبهم وبمعرض ادوات التعذيب ،
موركسي
مسلم يعذب من اعضاء محكمة التتفيش ،
.....تهشيم عظام





























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ennab.ahlamontada.com
 
الاندلس ذلك الفقيد الغالي 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب  :: الاندلس-
انتقل الى: