منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب

منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب

منتديات ومدونات متعددة التخصصات
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منتدى حساب الجمل الجزء الخامس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1016
العمر : 71
المزاج : في زحمة الكوابيس التي تطالعنا كل يوم اقول ** افوض امري الى الله **
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

بطاقة الشخصية
مشرف:
2/2  (2/2)

مُساهمةموضوع: منتدى حساب الجمل الجزء الخامس   17/6/2010, 15:47



نبذة تاريخية عن (حساب الجمل)

بدأ استعمال التعمية والكتابة السرية، أو علم حساب
الجُمَّل منذ بدء الحضارة الإنسانية، وقد استخدمها قدماء المصريين منذ حوالي سنة
1900ق.م. كما استخدمها الإغريق القدماء. وقد
استخدم يوليوس قيصر تعمية تبديل بسيطة تعتمد على الإزاحة، حيث يستبدل كل حرف
بالحرف الذي يليه بثلاثة حروف. ولكن التعمية كعلم مؤسس منظم لم تبدأ إلا عند العرب
بعد بزوغ الحضارة الإسلامية العربية. ولد علم التعمية بشقيه بين العرب، فقد كانوا
أول من اكتشف طرق تحليل التعمية وكتابتها وتدوينها. إن هذه الأمة التي انبثقت من الجزيرة
العربية في القرن السابع الميلادي، والتي انتشرت فوق مساحات شاسعة من العالم
المعروف، أخرجت، وبسرعة، إحدى أرقى الحضارات التي عرفها التاريخ حتى ذلك الوقت.
لقد ازدهر العلم، فأصبحت علوم الطب والرياضيات أفضل ما في العالم في ذلك الوقت
.

التشفير طريقة لإرسال المعلومات بحيث يستطيع الأشخاص
الذين لديهم مفتاح التعمية فقط الاطلاع عليها وفهمها بينما لا يستطيع أي شخص آخر
لا يملك المفتاح معرفتها، ويطلق عليه أحيانا علم التعمية أو علم الكتابة السرية ،
أو علم حساب الجُمَّل. ولقد أشار أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) إلى أسرار الحروف القرآنية حيث قال ( لو
شئت لأوقرت سبعين بعيرا من باء بسم الله الرحمن الرحيم ) وقال أيضا ( عليه السلام
) كل ما في القرآن في الفاتحة وكل ما في الفاتحة في بسم الله الرحمن الرحيم وكل ما
في بسم الله الرحمن الرحيم في باء بسم وأنا النقطة التي تحت الباء
.

وقال عليه السلام ( إن بين جنبي علماً جما آه لو أجد له
حملة , لقد احتويت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم كاضطراب الريشة في الطوى,
وليس ذلك في علم الشرع ) . هذا ما قاله أسد الله الغالب الإمام علي بن أبي طالب (
عليه السلام ) الذي قال فيه الرسول الصادق الأمين صلى الله عليه و آله و سلم
( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) .

وهناك عدة أنواع منة .

في البداية أود منكم أن تدخلوا إلى الموقع التالي لتنزيل
برنامج حساب الجُمَّل وتثبيتها على أجهزتكم كي تستطيع أن تكمل معي ، ولكي يسهل
عليكم عد كلمات وأحرف القرآن الكريم .

http://www.geocities.com/doctorhani/





وهذا مثال للتوضيح

توفي شاعر اسمه (الدّلنجاوي )، فرثاهُ صديق له، وأرّخ
لوفاته فقال

سألتُ الشّعرَ هل لكَ من صديقٍ وقد سكنَ الدّلنجاويّ
لحــده

فصاحَ وخرّ مغشياً عليــــه وأصبح راقداً في القبر
عنــده

فقلتُ لمن يقول الشعر أقْصِــر لقد أرّختُ: مات الشعرُ
بعـده

أعطى الشاعر كلمةً مفتاحيّة تدلنا كيف نحسب، حيث قال:
" لقد أرّخت " أي، احسبوا العبارة التي تأتي بعد كلمة ( أرّخت ) أي في
عبارة (مات الشعر بعده) وستعرفون تاريخ
وفاة الدلنجاوي .

(40+1+400+1+30+300+70+200+2+70+4+5) = (1123)

وعليه تكون وفاة الدلنجاوي بتاريخ (1123هـ)

سورة الإسراء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ
لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (1)
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى
لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (2) ذُرِّيَّةَ
مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَى
بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا
عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ
وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا
جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ
كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا (7)......

وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ
الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104).....صدق
الله العلي العظيم

السورة مكية افتتحت السورة بالتسبيح بالإشارة إلى معراج
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت إسراء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من
المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وهو بيت المقدس والهيكل الذي بناه داود وسليمان
عليهما السلام وقدسه الله لبني إسرائيل. ثم سبق الكلام بالمناسبة إلى ما قدره الله
لمجتمع بني إسرائيل من الرقي والانحطاط والعزة والذلة فكلما أطاعوا رفعهم الله
وكلما عصوا خفضهم الله وقد أنزل الله عليهم الكتاب (التوراة) وأمرهم بالتوحيد ونفي الشريك. ثم عطف فيها الكلام على حال هذه
الأمة وما أنزل عليهم من الكتاب بما يشاكل حال بني إسرائيل وأنهم إن أطاعوا أثيبوا
وإن عصوا عوقبوا فإنما هي الأعمال يعامل الإنسان بما عمل منها وعلى ذلك جرت السنة
الإلهية في الأمم الماضين. وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لقد أنبأ كتاب
التوراة بني إسرائيل بقضاء الله الذي سوف يتحقق .

لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا وعلو بني
إسرائيل يشبه علو فرعون الذي يقول عنه ربنا : " إن فرعون علا في الأرض و جعل
أهلها شيعا " والعلو هو حالة الغرور بالذات ، والاستكبار على الحق ،
والاستعلاء على الآخرين .. فإذا جاء وعد
أولاهما يعني عندما يحين وقت الفساد الأول . بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد
والبأس الشدة والغلظة وهي كلمة تستخدم عادة عند الحديث عن الحرب
.

وكلمة عبادا لنا تخص المؤمن وغير المؤمن بالله بدليل
قولة تعالى (إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ
كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا) وقوله تعالى في آية أخرى (قُلْ كَفَى
بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا
بَصِيرًا) وقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ) وقوله تعالى
(اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ
الْعَزِيزُ) فكلمة عباده تعني كافة الخلق الصالح والفاسد كلاهما عبدان لله ، وقد
يكون الظالم وسيله انتقام الله من العصاة حيث جاء في حديث قدسي " الظالم سيفي
انتقم به و انتقم منه " . فجاسوا خلال الديار وجاس أي دخل أعماق البلاد وكان
وعدا مفعولا فحينما ينزل البلاء قد لا يدفعه الدعاء ، ولا الأمر بالمعروف أو النهي
عن المنكر ، وحين يولى على الناس شرارهم بسبب تفريطهم في جنب الله ، وترك وظيفة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يستجاب دعاؤهم . لماذا ؟ لان الذنب قسمان ،
فإذا كنت قد أذنبت أنت ، ثم رفعت يديك بالدعاء وتبت إلى ربك فان الله قد يغفر لك ،
أما إذا فسد المجتمع كله ، فانه لا ينفعه دعاء فرد واحد ، إنما يجب أن يتوبوا إلى
الله جميعا . ويصلحوا ما فسد من أمورهم .

ثم رددنا لكم الكرة عليهم أي صارت الكرة لبني إسرائيل
على أهل بابل والحاكمين فيها وعلى كل من اعتدى عليكم في الماضي وأمددناكم بأموال
وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا النفير جمع نفر ومعناه العدد المقاتل
.

ثم بعد الكرة إنذار من الله تعالي لهم أما أن تعودوا إلى
عبادة الله الواحد الأحد وتصلحوا في الأرض فيحسن الله إليكم أو العذاب الشديد أذا
استمر يتم في الفساد والإساءة.

لقد كتب كثير من المفسرين والباحثين عن سورة الإسراء
وقصة بني إسرائيل في الكتاب وان لهم افسادتين في الأرض واحده كانت في الماضي
والأخرى ستكون آخر الزمان ولكن لم يتطرق احد إلى تحديد تاريخ الإفساد الثاني ودولة
بني إسرائيل الثانية الموعودة في الكتاب ومتى ستكون نهايتها وكيف.

حتى أستطاع السيد/ بسام جرار أن يحدد نهاية إسرائيل في
كتابة زوال إسرائيل عام 2022م نبوءة أم صدفة رقمية فقد استطاع أن يحدد تاريخ زوال
إسرائيل عام 2022م 1443هجرية ، وكذلك ألف كتاب باسم
إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم - مقدمات تنتظر
النتائج تطرق من خلاله إلى أعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم وقد استفاد كثيرا منه
في تحديد نهاية إسرائيل.

وكذلك استطاع السيد ماجد المهدي في كتابة بدء الحرب الأمريكية
ضد الأمام المهدي عليه السلام بأن يحدد سنة نهاية إسرائيل بعام 2022م
.

وسوف استعين بالرقم 19 في كتابي هذا لتحديد كثير من
الأحداث التي لم يذكرها احد وبعض الأحداث المستقبلية التي ستحدث سنة 2008م وسنة
2009م وسنة 2010م و 2014م و2015م و
2018 و 2019م و 2022 و 2029م.

فقد استطعت بحمد وفضلة أن اكتشف أمور كثيرة لم يتطرق لها
احد من قبل سأذكرها لكم في هذا الكتاب. والله المستعان

أولا :نبذه من كتاب إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم
مقدمات تنتظر النتائج.

إن العدد (19) هو عدد أحرف (بسم الله الرحمن الرحيم) ،
وقد لا حظنا أن للبسملة مكانة محورية في النظام الرياضي للعدد (19) . فأن يبنى
النظام الرياضي في القرآن الكريم على أساس البسملة ( أمر مفهوم تماما ومنطقي . ومع
ذلك يجدر بنا أن نشير إلى أن العدد (19) يتضمن في رسمه أكبر الأعداد (9)
، وأصغر الأعداد الصحيحة (1) ، أي أن العدد
(19) هو أصغر عدد يمثل كافة الأعداد . وهو عدد أولي وكبير ، فلا يسهل أن نقيم
البناء الرياضي على مثله من الأعداد .

هناك خصيصة من خصائص العدد (19) تؤكد أنه يمثل الأعداد
من (1) إلى (9) . والعدد (19) هو أصغر عدد له هذه
الخصية ويشترك فيها مع العدد (1) وإليك تفصيل ذلك :

19 × 1 = 19 ومجموع أرقام هذا العدد (9 + 1) = 10 ومجموع
(0 + 1) = 1

19 × 2 = 38 ومجموع أرقام هذا العدد (8 + 3) = 11 ومجموع
(1 + 1) = 2

19 × 3 = 57 ومجموع أرقام هذا العدد (7 + 5) = 12 ومجموع
(2 + 1) = 3

19 × 4 = 76 ومجموع أرقام هذا العدد (6 + 7) = 13 ومجموع
(3 + 1) = 4

19 × 5 = 95 ومجموع أرقام هذا العدد (5 + 9) = 14 ومجموع
(4 + 1) = 5

19 × 6 = 114 ومجموع (4 + 1 + 1) = 6

19 × 7 = 133 ومجموع (3 + 3 + 1) = 7

19 × 8 = 152 ومجموع (2 + 5 + 1) = 8

19 × 9 = 171 ومجموع (1 + 7 + 1) = 9

19 × 10 = 190 ومجموع (0 + 9 + 1) = 10 ومجموع (0 + 1) =
1

19 × 11 = 209 ومجموع (9 + 0 + 2) = 11 ومجموع (1 + 1) =
2

وهكذا : نبدأ (1) وننتهي (9) ثم نعود (1) وننتهي (9) . .
. . . . . الخ .

وعليه فإن العدد (19) هو أصغر عدد يلتقي مع (الواحد) في
هذه الخصية ، وعليه فإن مجموع أرقام المضاعف هو مجموع أرقام الناتج
.

إن العدد (19) هو عدد أحرف (بسم الله الرحمن الرحيم)

أول ما نزل من القرآن الكريم (19) كلمة : (إقرأ باسم ربك
الذي خلق . . .إلى أخر السورة ) ثم إن ترتيبها في
المصحف الكريم (19) قبل الأخيرة .

(اسم) تكررت (19) مرة (19 × 1)

(الله) تكررت (2698) مرة ، أي (19 × 142)

(رحمن) تكررت (57) مرة ، أي (19 × 3)

(رحيم) تكررت (114) مرة ، أي (19 × 6)

وعليه يكون مجموع تكرار الكلمات = (19 × 152) ، أي أن
(152) = (19 × 8) . انتهى

وهناك أمور أخرى تتعلق بالرقم 19 يمكنك أن تطلع عليها
على موقع نون أو موقع الأرقام.

أولا أود القول بأن عمر إسرائيل هو 76 سنة هجرية أي 74
سنة ميلادية حسب النبوءة القرآنية التي جاءت في سورة الإسراء .

وبما أن إسرائيل أنشأت عام 1948 ميلادية 1367 هجرية إذا

1948 + 74 = 2022 ميلادية وهو تاريخ نهاية إسرائيل الميلادي

1367 + 76 = 1443 وهو تاريخ آخر سنة لإسرائيل وقبل بداية
معركة تحرير القدس في العام الذي يليه عام 1444 الهجري الذي أشار الله تبارك
وتعالى له في سورة الإسراء في الآية السابعة كما ستعرفه بعد قليل
.

عدد آيات سورة الإسراء 111 آية والكلام عن بني إسرائيل يبدأ
من الآية الثانية فإذا قمنا بعد الكلمات من بداية النبوءة في الآية الثانية (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...) إلى الآية رقم (7) عند كلمة
(وَلِيَدْخُلُواْ) يكون مجموعها يساوي 76
كلمة وهو عمر إسرائيل .

أي 76 سنة هجرية لان كل كلمة في سورة الإسراء تحسب كسنة
كما سيتبين لك لاحقا من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى .

عدد الكلمات من بداية النبوءة في الآية الثانية
(وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...) إلى آخر ذكر لبني إسرائيل في سورة الإسراء
(فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) في الآية رقم (104) يساوي
1445 كلمة .

وهي تساوي عدد السنوات من الإسراء إلى عام 1444 هجري عام
دخول المسلمين بقيادة الإمام المهدي عليه السلام إلى القدس الشريف فاتحين.

لأن الإسراء حدث قبل الهجرة النبوية بعام واحد أي في عام
621 ميلادية وبدأت الهجرة النبوي في عام 622 ميلادية .

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)

هذه الآية تساوي في حساب الجُمَّل الصغير67 وفي حساب
الجُمَّل التقليدي 1300
ث ُ+ م َّ+ ر+َ د َ+ د ْ+ ن َ+ ا + ل َ+ ك ُ+ م ُ+ ا + لْ + كَ +
رّ+ ةَ + ع+َ ل َ+ ي + ه+ِ م

5+4+2+4+4+5+1+3+2+4+1+3+2+2+5+7+3+1+5+4 = 67
ث ُ+ مّ َ+ ر + َد َ+ د ْ+ ن َ+ ا + ل َ+ ك ُ+ م ُ+ ا + ل ْ+ ك َ+ رَ
+ ةَ+ ع +َ ل َ+ ي ْ+ ه +ِ م

500+40+200+4+4+50+1+30+20+40+1+30+20+200+5+70+30+1 0+5+40=1300

وهي تشير إلى ردة الكرة لليهود على من دمرهم أول مرة حسب
قول الله تعالى في الآية الكريمة وإذا عدنا للتاريخ القديم لبني إسرائيل عرفنا انه
بسبب فسادهم في الأرض المقدسة وقتلهم الأنبياء ومخالفة أوامر الله تعالى كان الجوس
عليهم في المرة الأولى من قبل أعدائهم الذين اجتاحوا المملكتين السابقتين إسرائيل
في الشمال ويهوذا في الجنوب (جاسوا أي دخلوا أعماق البلاد) ابتداء بالمصريين عن
طريق سيناء ثم الأشوريون ثم الكلدانيين ثم البابليين ، الذين جاءوا من بلاد ما بين
النهرين العراق.

ففي سنة 722ق.م هاجم الأشوريون سكان بلاد ما بين النهرين
(العراق) مملكة إسرائيل في الشمال ودمروها بأكملها وفي سنة 586ق.م زحف الجيش
البابلي من بابل (العراق) بقيادة بنوخذنصر على مملكة يهوذا المتبقية ودمرها وسبا
أهلها .

ونلاحظ إن هناك تدميرين لليهود في السابق كانا من بلاد
ما بين النهرين شارك في بدايته المصريين لكنهم لم يستطيعوا تدمير دولة إسرائيل
الأولى، وهذا يدل على أن اليهود سيغزون المصريين لكنهم لن يستطيعوا تدمر حكومتهم ،
ولان المصريين هم من غزا اليهود أولا في السابق فكانت ردة الكره عليهم أولا وقبل
العراق ، أما العراق فسيدمر على مرحلتين لأنه دمر إسرائيل في السابق على مرحلتين
وهذه هي ردة الكره عليهم التي نحن في زمانها الآن .

إذا هذا يفسر معنى (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ
عَلَيْهِمْ) أي إن اليهود سيحاربون كل من حاربهم وآذاهم ودمرهم في السابق وهم
المصريين والعراقيين ليثاروا لأنفسهم وهذا ما حصل إذ إن إسرائيل احتلت سيناء في
حرب الأيام الستة سنة 1967م لكن لم يستطيعوا تدمير حكومتهم كما أن المصريين في
السابق هاجموا إسرائيل لكن ما استطاعوا تدمير حكومتهم .

وكما قلنا إن الآية تتكلم عن إعادة الكره وبحسب حساب
الجُمَّل الصغير يكون مجموع حسابات الآية الكريمة (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ
الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ) = 67 أي أن الحرب ستكون عام 1967م.

وأما بالنسبة للعراق الذي دمر إسرائيل الدولة الأولى ثم
يهوذا الدولة الثانية في السابق سيكون تدميره على مرحلتين الأولى جزئية و الثانية
تدمير شامل وسقوط حكومته، كما فعل العراقيون في الماضي وهذا ما حدث ففي سنة 1990م غزا العراق الكويت فكان غزوه للكويت هو الفخ الذي نصب له
وتجمعت القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية وكل العالم تقريبا لتدميره وإخراجه
من الكويت وبذلك تحقق لليهود ثأرهم الأول على العراق الذي دمر إسرائيل الأولى سنة
722 ق.م حيث إن القوات الإسرائيلية شاركت بطياريها وجنرالاتها في هذه الحرب ولاحظ
أخي قوه الحرب وشراستها وكمية القنابل التي ألقيت على العراق في هذه الحرب وكيف إن
التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل دمر العراق ومعظم قواته الأساسية
وخسر العراق أكثر من نصف جيشه ومعداته ودمرت البنية التحتية للعراق
.

والسؤال هنا هل يوجد تاريخ التدمير الأول لإسرائيل
والتدمير الأول للعراق في سورة الإسراء الجواب نعم يوجد .

أما بالنسبة إلى التدمير الأول لإسرائيل على يد
العراقيين في السابق فقد كان عام 722 قبل الميلاد وهو مكتوب في الآية رقم (5) (فَإِذَا
جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ
شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً) وكلمة (أُولاهُمَا) تشير إلى تاريخ تدمير إسرائيل الأولى في السابق
كما سأبينه لكم .

عدد الكلمات من بداية الكلام عن بني إسرائيل في سورة
الإسراء (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...) إلى كلمة (أُولاهُمَا) تساوي 38 كلمة
وإذا ضربنا العدد 38 في 19 عدد أحرف بسم الله الرحمن الرحيم يكون الناتج 722 وهو
تاريخ تدمير إسرائيل الأولى .

38 × 19 = 722




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ennab.ahlamontada.com
 
منتدى حساب الجمل الجزء الخامس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب  :: المنتدى الاسلامي العام :: حساب الجمل-
انتقل الى: