منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب

منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب

منتديات ومدونات متعددة التخصصات
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضائل يوم الجمعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moheeb frehat
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 12
العمر : 37
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 08/04/2010

مُساهمةموضوع: فضائل يوم الجمعه   11/6/2010, 17:33

يوم الجمعة فضله وبيان شيء من أحكامه وآدابه

لقد منّ الله علينا بنعم كثيرة وآلاء جمه فأرسل إلينا خير رسله وأنزل عليه أفضل كتبه [وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ] إبراهيم:34 ومن أبرز هذه النعم وأزكاها أن جعل لنا يوماً هو أفضل أيام الأسبوع، وخصَّه بعبادات تميزه عن سائر الأيام، وجعل فيه الأجور العظيمات، فهو عيد الأسبوع للمسلمين ومجتمعهم. إنه يوم الجمعة يجتمع فيه المسلمون أداءً للشعيرة وإحياء لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم الذي قد سمت مكانته في قلب كل مؤمن وتاقت نفسه شوقاً إليه وقد وردت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة تبين فضله ومكانته وما يؤدى فيه من فرائض ونوافل هي سبب الفلاح في الدنيا والآخرة فمما جاء في فضل ذلك اليوم العظيم ما رواه أبو هريرة ــ رضي الله عنه ــ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا » (1).
ولقد هدانا الله لهذا اليوم وأضل عنه غيرنا تكرماً منه وفضلاً فعن أبي هريرة ــ رضي الله عنه ــ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ فَهُمْ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ فَالْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ» (2).

من فضائل يوم الجمعة

ومن فضائل هذا اليوم المبارك أنه سبب لمغفرة صغائر الذنوب فعن أبي هريرة ــ رضي الله عنه ــ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ» (3)، بل قد جاء أخي في الله في رواية أخرى أنه يغفر لمن حضر الجمعة مابين جمعتين وزيادة ثلاثة أيام فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا» (4)، فما أعظمها من فضائل وما أكبرها من أنعام.

حكم صلاة الجمعة

وأعلم أن صلاة الجمعة واجبة على كل مسلم حر عاقل بالغ مقيم قادر على السعي إليها خالياً من الأعذار المبيحة للتخلف عنها فلقد قال صلى الله عليه وسلم: « الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً، عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوْ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ » (5).

آداب وسنن يوم الجمعة

بقي أن نعلم أن لهذه الجمعة آداباً وسنناً ينبغي لكل مسلم التحلي بها اقتداء بنبينا ? وهذه السنن والآداب كثيرة ومنها:

أول هذه السنن

الاغتسال قبل الذهاب إلى صلاة الجمعة، فيرى بعض أهل العلم وجوبه، لكن الراجح أنه سنة مؤكدة حث عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم فعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ » (6) ومما يؤيد الحث على الغُسل أيضاً ما رواه أبو سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ » (7) قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ معلقاً على هذا الحديث:" المراد بالمحتلم البالغ، والمراد بالوجوب وجوب اختيار، كقول الرجل لصاحبه حقك واجب علي"(8).

ثانياً

ومن هذه السنن الطيب للجمعة والاستياك لها، فعن سلمان ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى » (9)، كذا روى عبدالرحمن بن أبي سعيد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَسِوَاكٌ وَيَمَسُّ مِنْ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ » (10).

ثالثاً

التبكير في الذهاب إلى صلاة الجمعة وعدم التأخير حتى يحضر الإمام أو تقام الصلاة، ثم إن الناس يتفاوتون في أجر الذهاب إلى الجمعة على قَدْر التبكير إليها، فكلما تقدم المرء في ذهابه إليها كان أجره أعظم وأكمل، فعن أبي هريرة ــ رضي الله عنه ــ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتْ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» (11) قوله: غُسل الجنابة: أي غسلاً كغسل الجنابة في الصفة.
واعلم أن الملائكة قاعدون على أبواب المسجد يسطرون بأقلامهم السابق إلى المسجد ومن يليه في الفضل حتى يحضر الإمام لأداء الخطبة، فعند إذن يطوون صحفهم ويتفرغون لسماع الخطبة من الإمام، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ الْمَلَائِكَةُ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوْا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» (12).

رابعاً

أن يدنو المصلي من الإمام ولا يجلس في آخر المسجد كما يفعل بعض المسلمين ـ هداهم الله ـ فعن أوس بن أوس الثقفي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا » (13).

وأما الخامس

من هذه الآداب ألا يجلس إذا دخل المسجد حتى يصلي ركعتين، حتى وإن كان دخوله والإمام يخطب فلا ينبغي له الجلوس بل يصليها خفيفتين. لحديث سلمان آنف الذكر، كذلك ما رواه جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ قال:جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة، فقال: « أَصَلَّيْتَ يَا فُلَانُ »؟ قال:لا, قال: « قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ » (14).

سادساً من الآداب

وهو أمر واجب حتمي ينبغي على كل مسلم التنبه له ألا وهو: ضرورة إنصات المستمع أثناء الخُطبة، ومنع الكلام أو الانشغال عنها بأي شيء كان وإن قل ذلك، ولو كان قربة كتلاوة القرآن أو التسبيح أثناء الخطبة، فيجب على المسلم أن يَعِيْها بكل جوارحه إذْ أن انشغاله وتركه للإنصات يُذهب الفائدة من هذه الخطبة، ويُلغي دورها ويقضي على الأهداف المشروعة لأجلها، لذا حث الرسول صلى الله عليه وسلم على الإنصات أثناء الخطبة، وأخبر أن ثواب ذلك كفارة ما قبله فعن سلمان ـ رضي الله عنه ـ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أُمِرَ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ وَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنْ الْجُمُعَة » (15) بل إن فضل الإنصات مع ما سبقه من آداب الجمعة كالغسل والبكور قد يتجاوز ذلك.

سابعاً

ومما ينبغي التحذير منه: ما يفعله بعض الإخوة ـ هداهم الله ـ من تخطي رقاب الناس، فأنه يأتي متأخراً وربما أتى والإمام قد انتصف في الخطبة ثم يتخطى رقاب الناس بحثاً عن الصف الأول، بل ربما اضطر مجموعة من المصلين للتزاحم أثناء الخطبة ليفسحوا له مكاناً، وهذا أمر محرم قد ثبت النهي عنه على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأَمرُهُ لمتخطي الرقاب بالجلوس. ووصفه بأذية الناس، عن عبدالله بن بسر قال: فجاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي يخطب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:«اجْلِس فَقَد آذَيتَ» (16).

ثامناً

واعلم أن من أدرك ركعة من صلاة الجمعة فقد أدرك الجمعة، لما ورد عن أبي هريرة ـ يرفعه ـ قال: « مَنْ أَدْرَكَ مِنْ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ » (17). أي: أدرك الجمعة.
قال الترمذي: "والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، قالوا: " من أدرك ركعة من الجمعة صلى إليها أخرى، ومن أدركهم جلوساً صلى أربعاً " أ.هـ

تاسعاً

بما أن يوم الجمعة من أفضل أيام المسلمين، إذ اختص ببعض الفضائل، لذا حث الرسول صلى الله عليه وسلم أمته على الإكثار من الصلاة والسلام عليه فيه، فعن أوس بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ،... » (18).
بقي أن تعرف ــ أخيراً ــ أخي الكريم أن يوم الجمعة قد اشتمل على ساعة تجاب فيها الدعوة ولا ترد، وهذه مِيزة اختص بها هذا اليوم على سائر الأيام، فحري بالمسلم تحري هذه الساعة والدعاء والإنابة إلى الله فيها، عسى أن يوافقها لتُكتَب له السعادة فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم:« فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ وَقَالَ بِيَدِهِ قُلْنَا يُقَلِّلُهَا يُزَهِّدُهَا» (19).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائل يوم الجمعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب  :: منتدى الأدب والفنون :: المنتدى السياسي :: الديموقراطيه في الاردن-
انتقل الى: