منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب

منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب

منتديات ومدونات متعددة التخصصات
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاستراتيجية الناجعة لمن أراد المقاطعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1016
العمر : 71
المزاج : في زحمة الكوابيس التي تطالعنا كل يوم اقول ** افوض امري الى الله **
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

بطاقة الشخصية
مشرف:
2/2  (2/2)

مُساهمةموضوع: الاستراتيجية الناجعة لمن أراد المقاطعة   19/10/2007, 14:13

الاستراتيجية الناجعة لمن أراد المقاطعة

لقد أعلن الاتحاد الأوربي بحكومته وبرلمانه تضامنه المطلق مع الدنمرك وقام وزير إيطالي بطبع الرسوم البذيئة على قمصان ووزعها مجانا وقال وزير إيطالي أخر إن العرب يجب أن يعاملوا بالعنف وحتى من اعتبر أن البذاءات الرسومية مسيئة كبريطانيا ملكة السياسة والخباثة فقد أصدرت تشريعا جديدا ضد الإرهاب مرسوم بدقة ليطبق على الجماعات الإسلامية الأوربية المسالمة لتشل تحركهم القانوني الداخلي و تخرسهم في عنصرية واضحة كل يؤدي دوره بمهارة وإتقان يداً واحدة.. فكر واحد هدفهم واحد عمل جاد بلا شعارات الكل يتحرك لإذلال العرب والمسلمين . كل هذا دون أن تحرك الحكومات العربية والإسلامية وبرلماناتها ساكنا للدفاع عن أعظم المقدسات الإسلامية. وكأن لسان حال الغرب يقول:- أيها المسلمون ابتلعوا ألسنتكم و لا تخرجوها إلا لتلعقوا بها أحذيتنا ومن الآن يجب أن تعلموا أن الانحناء والصلوات ينبغي أن تتوجهوا بها لأمريكا وأوربا لأننا أسيادكم وأولياء نعمكم ولا غنى لكم عنا فمن يقاطع الدنمرك سنعتبره مقاطعا لدول الاتحاد الأوربي وينبغي أن تعلموا أن حكوماتكم تمتثل لأوامرنا وتعمل بها وتحت أمرنا وأما أثرياءكم فأموالهم تحت أيدينا نجمدها ونصادرها وقتما نشاء وأما مفكريكم من أصحاب اليراع أولئك الرعاع فنحن نعرف كيف نروضهم بفتات أموال سفهاءكم التي نستولي عليها أولا بأول فلكل منهم عندنا ما نذله به ومن يستغبى منهم علينا أو يدعي الشرف فسجون الديموقراطية ذات الأنياب والأظافر مفتوحة و تصفيتهم واردة إذا لزم الأمر و أما أنتم يا أصحاب القلوب الملتهبة والحناجر المرتفعة بالهتاف يا فقراء يا حقراء فمعدتكم وأمعاءكم بأيدينا وسوف نضغط عليها لنخرسكم ونعلمكم كيف تبتلعون الإهانة لرسولكم كما قبلتموها على أنفسكم وعلى المسجد الأقصى من قبل. أيها المسلمون هذه هي الحقيقة تصرخ في وجوهكم والقوم في غاية الوضوح والوقاحة بلا لبس أو غموض فلا مواربة و لا اعتذار ولا قبول لما تفعلون من أعمال عاقلة أو غير عاقلة فماذا أنتم فاعلون ؟ إما أن ترضخوا رضوخ العهر والذل و تقبلوا بالأمر الواقع محتالين على أنفسكم بقولكم 1- والله لقد أسأنا إلى ديننا ورسولنا صلى الله عليه وسلم قبل أن يسئ إليه القوم فأراد الله سبحانه وتعالى أن ينبهنا ويوقظنا وها هي جماهير المسلمين تهب من نومها العميق فيا أيها المسلمون عودوا إلي دينكم وأفيقوا من غفوتكم لتقودوا العالم كما كان أسلافكم... الخ... ثم تعودوا لسباتكم العميق في انتظار المهانة التالية متناسين قوله تعالى (( و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )) 2- أن تلتمسوا عذر الجهل للقوم بجهالة منكم واستغباء لأنكم تسمعون وترون وتعرفون أنهم ليسوا بجهلاء وقد فعلوا ما فعلوا عن عمد وعلم ورفضوا الاعتذار لكم استهانة بكم وبدينكم ورسولكم ورفضوا فعله مع غيركم و في هذه الحالة يخرج فلاسفتكم المزيفين السوفسطائيين ليقولوا لكم والله لقد قصرنا في حق القوم لأننا لم نبلغهم رسالة الإسلام ولم نعرفهم بخاتم الأديان ولم نعلمهم شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وينبغي أن تتشكل اللجان وتزور تلك البلدان ونجاري القوم في منكراتهم ليتقبلونا بينهم ثم ندعوهم للهدى بعدها . متناسين قوله تعالى (( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)) أو أن تكونوا رجالاً حقاً قولاً و فعلاً وتقاطعوهم مقاطعة تامة عامة لا تخشون فيها إلا الله الواحد القهار مؤمنين به وبأنه الرزاق وحده لا شريك له دون خشية للعواقب التي يروج لها الجبناء المنتفعون ممن باعوا دينهم بدنيا غيرهم لغباءهم. واضعين نصب أعينكم وعد الله سبحانه وتعالى في قوله الحق. (( وإن خفتم عيلةً فسوف يغنيكم الله من فضله )). وأن تكون مقاطعتكم بناءً على استراتيجية سديدة عاقلة يخسرون فيها ونربح نضعفهم ونقوى وهي سهلة يسيرة إذا صدقت النوايا واشتدت الهمم وقوى بعضنا بعضا وعقدنا العزم على طول النفس لخمس سنوات كمرحلة أولى وتجربة ماليزيا ليست بعيدة و لسنا أقل طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طاعة شعب الهند لغاندي وبدايتها كما يلي :- اللطمة الأولى يقوم بها اتحادات عمال الموانئ والمطارات بكافة دول العالم العربي والإسلامي بعدم التعامل مع سفنهم أو طائراتهم فورا ولها سابقة رائعة سنة 1956م أبان العدوان الثلاثي على مصر. خطة العمل المبدأية أ- ينبغي أن نكف عن ترديد الإشاعات عن خسائرهم المزعومة لأنهم لم يخسروا فلسا واحداً حتى الآن بل إنهم يتحركون بقوة ونظام لإبطال المقاطعة وهي ما زالت في بدايتها ويعملون بكل جهد لإرباكنا وإبعادنا عن الهدف. ب- ينبغي أن نعلم أن الخسائر حتى الآن من نصيب تجارنا و مستوردينا الذين تكدست البضائع في مخازنهم و ينبغي إيجاد حل لمخزونهم لأن ثرواتهم هي جزء من ثروة الوطن فإما أن نساندهم بطرق قانونية تضمن إرجاع البضائع لمصدرها مع ضمان استردادهم لأموالهم وإما أن تتشكل لجان من علماء الدين المحترمين ورجال العمل الاجتماعي الشرفاء المشهود لهم بالنزاهة وقادة المقاطعة الشعبية وتذهب إلى مخازنهم بصحبتهم وبعلمهم وتحت سمع وبصر أجهزة الإعلام الإسلامي و غير المأجورة لتجرد ما لديهم من بضائع. وتضع عليها خاتما وردت قبل المقاطعة. ليتم تصريفها للمستهلكين بسعر التكلفة عبر منافذ الجمعيات التعاونية الخاضعة لإشراف اللجان المذكورة آنفا ومن واقع أسعارها الحقيقية بدفاتر وفواتير المستورد المسلم. ج- على هؤلاء التجار أنفسهم كما جنبناهم خسائرهم أن يتعهدوا تحت القسم ألا يستوردوا شيئا لا من الدنمرك و لا من الاتحاد الأوربي طوال السنوات الخمس القادمة وأن يعملوا على إيجاد سلع بديلة للمستهلكين من داخل دول العالم الإسلامي أو من أي دولة أفريقية أو آسيوية تكون المنتج الحقيقي للسلعة البديلة حتى لا يلتف علينا الغرب ليروج بيننا سلعه مع إهاناته وسنرى لذلك مردودات عظيمة بإذن الله نوضحها كما يلي أولاً:- بالنسبة للتجار والمستوردين والمستهلكين. 1- تصريف مخزون السلع التي تعود عليها المستهلك مؤقتا مع توعيتهم بالأسباب إلى أن يتم استيراد البديل من الدول الإسلامية وفقا للمواصفات القياسية ونجنب المستوردين المسلمين الخسائر ونوفر لهم السيولة ليسدوا ديونهم للبنوك الوطنية فلا تضار بالمقاطعة ويشتروا سلعا بديلة من الدول الإسلامية مما ينعش اقتصاديتها ويحسن إنتاجها ويرفع مستواه للمستوى الغربي 2- التوقف عن الاستيراد من أوربا والغرب سيشل حركتهم عكس توقعهم ويثبت فشل دراساتهم النفسية والاجتماعية لشعوب العالم الإسلامي. ثانيا:- على المستوى الاقتصادي العام. 1- زراعيا ستتحرك كافة الطاقات ورؤوس الأموال لإيجاد احتياجات الشعوب العربية والإسلامية من بعضها البعض فتنمو الزراعة بكافة أنواعها وعلى رأسها القمح الذي تمنع بعض الدول الإسلامية من زراعته بناءً على أوامر الغرب الكافر البذيء ولدى الدول الإسلامية مساحات من الأراضي الزراعية كافية و جاهزة لإطعامهم جميعا ولو تضاعف عددهم ناهيك عن المساحات غير المستغلة و قابلة للزراعة وتلك الأخرى القابلة للاستصلاح. 2- صناعيا ستبرز الطاقات والمهارات التي تعمل الآن في الخفاء لتعمل في النور برؤوس أموال الأثرياء المتقين لتصنيع كافة أنواع قطع الغيار اللازم توافرها كبديل للمقاطعة فضلا عن نشؤ صناعات جديدة بمساعدة الدول الآسيوية مما يحدث نهضة حقيقية لن تجد لها فرصة مواتية كهذه الفرصة ولا دافعا أقوى من العمل ذودا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقسم لكم جازما أن تعبئة الرأي العام الإسلامي في هذا الاتجاه العملي واعتباره معركتنا الكبرى مع الصليبيين الجدد هو أعظم الفرص لتصنيع السلاح بلا قيود وللنهضة العظمى بلا توقف وللاتحاد بين شعوب العالم الإسلامي رغم أنف الغرب بل ورغم أنف الحكومات المستكينة. 3- تجارياً سيستثمر المسلمون أموالهم في بلدانهم دون قيد أو شرط فلا رقابة على التنمية بحجة منع غسيل الأموال ولا منع لنقل الزكاة بدعوى تجفيف منابع الإرهاب ولا تجميد أو مصادرة تحت أي حجة أو مسمى. 4- سنتوقف عن تصدير المواد الخام لتلك الدول البذيئة لنتبادلها ونصنعها في دول العالم الإسلامي 5- على مستوى العمالة الشريفة لا عمالة الخونة ستفتح أفاق العمل للأيدي العاطلة لأن دول العالم الإسلامي ستكون في حالة عمل و ستنتقل مشكلة البطالة إلى دول اتحاد البذاءة والإساءة. ثالثا:- على المستوى السياسي. 1- ستقبل الحكومات الإسلامية الأمر الواقع استجابة لضغوط الشعوب وإلا فعليها إعلان كفرها و تتحمل العواقب. 2- نحن لن نطالب حكامنا بما لا يقدرون عليه فلن نطالبهم بمواجهة الصليبي الكافر القابع في البيت الأبيض ولاالصليبيين النازيين الجدد في أوربا ولكننا سنطالبهم فقط بإصدار قانون يمنع تصنيع أو استيراد الخمور أو بيعها وتداولها داخل بلدان العالم الإسلامي أو في أسواقه الحرة وعلى من يعملون في هذه التجارة والصناعة أن يوجهوا أموالهم للاستثمار في صناعة الدواء أو العصائر والمياه الغازية وهي حلال وأكثر ربحية وأما المصر على المعصية فعليه أن يتحمل نتائج غضبة الشعوب على ماله و نفسه. رابعاً:- على المستوى القانوني. سيكون لمقاطعة دول الاتحاد الأوربي المتضامنة في البذاءة و الإساءة فرصة هائلة لنتخلص من قيود هم القانونية الاحتكارية الجائرة التي أغرقونا بها طوال السنوات الماضية و بعد إثبات وجودنا خلال السنوات الخمس المقترحة سيتفاوضون معنا في مناخ مختلف وعلى قدم المساواة كحد أدنى إن لم تكن لنا الغلبة بفضل الله سبحانه وتعالى الذي وعد المؤمنين بالنصر في قوله تعالى (( ولينصرن الله من ينصره )) و وفقاً لقوله تعالى (( وإن جندنا لهم الغالبون )) خامساً:- على المستوى الثقافي والعلمي. سوف ينمو الوعي العربي والإسلامي في جميع دول العالم العربي والإسلامي لوجود قضية مشتركة تحركهم في اتجاه واحد وسوف تتزايد الأبحاث وتطبق فعليا فلا تحفظ في الأدراج لآن المجتمع في حالة حرب مع الصليبيين الجدد ويحتاج إليها فعليا وسيتم تبادل الخبرات لسد الاحتياجات رغم أنف الحكومات

(((( شايفين عاد بدهمش ايانا نظل غابطين بهالنعم ))))))





:20: :20: :20: :20: :20: :20: :20:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ennab.ahlamontada.com
 
الاستراتيجية الناجعة لمن أراد المقاطعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ومدونات شباب عشيرة ابو عناب  :: منتدى الأدب والفنون :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: